تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
هو الذي خلقكم أيها الناس، فمنكم من كفر وجحد الألوهية، ومنكم المؤمن المصدّق، وفي الحديث الصحيح :« كلّ مولودٍ يولَد على الفطرة، فأبواه يهوّدانِه أو ينصّرانه أو يمجّسانه ».
﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾
فهو رقيب على المخلوقات فيما تعمل، فيجازيهم على أعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى