الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مومن... )
- أي : خلقكم على علمه فبكم من قبل أن يخلقكم : فمنكم من كفر ومنكم من آمن على ما سبق من علمه بكم (١) : أي : الله الذي خلقكم- أيها الناس- فمنكم من يكفر بخالقه ويجحده، ومنكم من يؤمن بخالقه ويقر به.
- ( والله بما تعملون بصير )
أي : والله الذي خلقكم بصير بأعمالكم، لا يخفى عليه منها شيء، فيجازيكم بها، فاتقوه فيما أمركم به وما نهاكم عنه.
وعن أبي ذر أنه قال : إن المني إذا مكث في الرحم أربعين ليلة أتى ملك النفوس فعرج به إلى الجبار في راحته فقال : يا رب (٢) عبدك : ذكر (٣) أو أنثى ؟ فيقضي الله جل ثناؤه ما هو قاض. ثم يقول : أي رب (٤)، شقي أو سعيد ؟ فيكتب ما هو [ لاق ] (٥).
١ - ساقط من ث، م..
٢ - أ: أيا رب ث: أي رب..
٣ - ث: ذكرا..
٤ - أ: أيا رب. ث: يا رب (والذي في جامع البيان ٢٨/١٢٠ أي رب- فيكلا الموضعين).
٥ - م: لان. وانظر قول أبي ذر في جامع البيان ٢٨/١١٩-١٢٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى