تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم ذكر النعمة الشاملة بخلق العالم كله على أتمّ ما يكون من الحكمة والعدل فقال :
﴿خَلَقَ السماوات والأرض بالحق وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المصير﴾.
خلق هذا الكونَ بالحكمة البالغة، وصوّر بني الإنسان في أحسنِ تقويم، وإليه المرجعُ يومَ القيامة فينبئكم بأعمالكم، ويذهبُ كل إنسانٍ إلى مصيره المحتوم.
﴿خَلَقَ السماوات والأرض بالحق وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ المصير﴾.
خلق هذا الكونَ بالحكمة البالغة، وصوّر بني الإنسان في أحسنِ تقويم، وإليه المرجعُ يومَ القيامة فينبئكم بأعمالكم، ويذهبُ كل إنسانٍ إلى مصيره المحتوم.