الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير﴾.
قال ابن كثير : ثم قال :﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾ أي : بالعدل والحكمة ﴿وصوركم فأحسن صوركم﴾ أي : أحسن أشكالكم، كقوله ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك﴾ وكقوله :﴿الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات﴾ الآية، وقوله ﴿وإليه المصير﴾ أي : المرجع والمآب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى