لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم﴾ أي إنه أتقن وأحكم صوركم على وجه لا يوجد مثله في الحسن والمنظر من حسن القامة والمناسبة في الأعضاء وقد علم بهذا أن صورة الإنسان أحسن صورة وأكملها ﴿وإليه المصير﴾ أي المرجع في القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى