النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالحَقِّ﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون بالقول.
الثاني : بإحكام الصنعة وصحة التقدير.
وذكر الكلبي ثالثاً : أن معناه خلق السموات والأرض للحق.
﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني آدم خلقه بيده كرامة له، قاله مقاتل.
الثاني : جميع الخلق لأنهم مخلوقون بأمره وقضائه.
﴿فأحْسَنَ صُوَرَكم﴾ أي فأحكمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى