تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات ) أي : بالدلالات الواضحات.
وقوله :( فقالوا أبشر يهدوننا ) مثل قوله تعالى :( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا )(١).
وقوله :( فكفروا وتولوا ) أي : جحدوا وأعرضوا.
وقوله :( واستغنى الله ) يعني : أن الله غني عن طاعتهم وعبادتهم وتوحيدهم. وقوله :( والله غني حميد ) أي : مستغني عن أفعال العباد، مستحمد إلى خلقه بالإنعام عليهم. ويقال : حميد أي : مستحق للحمد. ويقال حميد أي : يحب أن يحمد. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" ما من أحد [ أغير ](٢) من الله وما أحب أحد إليه الحمد من الله، وما أحد أحب إليه العذر من الله " (٣).
وقوله :( فقالوا أبشر يهدوننا ) مثل قوله تعالى :( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا )(١).
وقوله :( فكفروا وتولوا ) أي : جحدوا وأعرضوا.
وقوله :( واستغنى الله ) يعني : أن الله غني عن طاعتهم وعبادتهم وتوحيدهم. وقوله :( والله غني حميد ) أي : مستغني عن أفعال العباد، مستحمد إلى خلقه بالإنعام عليهم. ويقال : حميد أي : مستحق للحمد. ويقال حميد أي : يحب أن يحمد. وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" ما من أحد [ أغير ](٢) من الله وما أحب أحد إليه الحمد من الله، وما أحد أحب إليه العذر من الله " (٣).
١ - الاسراء : ٩٤..
٢ - في ((ك)) : اغنى..
٣ - نتفق عليه عن اين مسعود، رواه البخاري ( ٨ /١٤٦ رقم ٤٦٣٤، و أطرافه : ٤٦٣٧ -٥٢٢٠-٤٧٠٣) و مسلم ( ١٧/ ١٢٠-١٢١ رقم ٢٧٦٠)..
٢ - في ((ك)) : اغنى..
٣ - نتفق عليه عن اين مسعود، رواه البخاري ( ٨ /١٤٦ رقم ٤٦٣٤، و أطرافه : ٤٦٣٧ -٥٢٢٠-٤٧٠٣) و مسلم ( ١٧/ ١٢٠-١٢١ رقم ٢٧٦٠)..