الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿بِأَنَّهُ﴾ : الهاءُ للشأنِ والحديثِ، و ﴿كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم﴾ خبرُها و " استغنى " بمعنى المجرَّد. وقال الزمخشري :" ظَهَر غِناه فالسين ليسَتْ للطلبِ ".
قوله :﴿أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا﴾ يجوزُ أَنْ يرتفعَ على الفاعلية، ويكونَ من الاشتغال، وهو الأرجحُ لأنَّ الأداةَ تطلبُ الفعلَ، وأن يكونَ مبتدأً وخبراً. وجُمع الضميرُ في " يَهْدوننا " إذ البشرُ اسمُ جنسٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى