معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ العذاب، ﴿بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا﴾ ولم يقل : يهدينا، لأن البشر، وإن كان لفظه واحداً، فإنه في معنى الجمع، وهو اسم الجنس لا واحد له من لفظه، وواحده إنسان، ومعناها : ينكرون ويقولون آدمي مثلنا يهدينا ! ﴿فكفروا وتولوا واستغنى الله﴾ عن إيمانهم، ﴿والله غني﴾ عن خلقه، ﴿حميد﴾ في أفعاله.