فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبيّنات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولّوا واستغنى الله﴾ [التغابن: ٦].
قوله ﴿فكفروا وتولّوا واستغنى الله﴾ مرتّب على قوله :﴿ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبيّنات﴾.
فإن قلتَ : ظاهره أن استغناءه بعد إتيان الرسل بالبيّنات، مع أنه مستغن دائما ؟   !
قلتُ : معناه ظهر استغناؤه عن إيمانهم، حيث لم يُلجئهم إليه مع قدرته على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى