تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
البينات : المعجزات.
لقد أصابهم ما أصابهم من العذاب لأنهم كانت تأتيهم الرسلُ بالمعجزات الظاهرة فأنكروا ذلك أشدَّ الإنكار وقالوا ﴿أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ؟﴾ يرشدوننا وهم مثلُنا ! ! فأنكروا بعثهم ﴿وَتَوَلَّواْ واستغنى الله﴾ عنهم، ﴿والله غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ فهو غنيٌّ عن الخلق أجمعين، وهو الحقيق بالحمد على ما أنعم به على عباده من النعم التي لا تُعدّ ولا تحصى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى