زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿ذلِكَ﴾ الذي أصابهم ﴿بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيّنَاتِ﴾ فينكرون ذلك، ويقولون :﴿أَبَشَرٌ﴾ أي : ناس مثلنا، ﴿يَهْدُونَنَا﴾ ؟ ! والبشر اسم جنس معناه الجمع، وإن كان لفظه واحدا ﴿فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ﴾ أي : أعرضوا عن الإيمان ﴿واسْتَغْنَى اللَّهُ﴾ عن إيمانهم وعبادتهم.