لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ أي الذي نزل بهم من العذاب ﴿بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا﴾ معناه أنهم أنكروا أن يكون الرسول بشراً وذلك لقلة عقولهم وسخافة أحلامهم ولم ينكروا أن يكون معبودهم حجراً ﴿فكفروا﴾ أي جحدوا وأنكروا ﴿وتولوا﴾ أي أعرضوا ﴿واستغنى الله﴾ أي عن إيمانهم وعبادتهم ﴿والله غني﴾ أي عن خلقه ﴿حميد﴾ أي في أفعاله ثم أخبر الله تعالى عن إنكارهم البعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى