تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم﴾ [التحريم: ١].
٩٠٩- ابن العربي : روى ابن وهب، عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم أم ولده إبراهيم فقال : " أنت علي حرام، والله لا أتيتك ". فأنزل الله في ذلك :﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك﴾. (١)
وروى مثله ابن القاسم عنه.
وروى أشهب، عن مالك، قال : راجعت عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار في شيء فاقشعر من ذلك، وقال : ما كان النساء هكذا. قالت : بلى. وقد كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه فاحتزم ثوبه، فخرج إلى حفصة، فقال لها : أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم، ولو أعلم أنك تكره ما فعلت، فلما بلغ عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر نساءه قال : رغم أنف حفصة.
٩١٠- ابن كثير : قال ابن جرير : حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب عن مالك عن زيد بن أسلم قال : قال لها : أنت علي حرام والله لا أطؤك. (٢)
٩٠٩- ابن العربي : روى ابن وهب، عن مالك، عن زيد بن أسلم، قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم أم ولده إبراهيم فقال : " أنت علي حرام، والله لا أتيتك ". فأنزل الله في ذلك :﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك﴾. (١)
وروى مثله ابن القاسم عنه.
وروى أشهب، عن مالك، قال : راجعت عمر بن الخطاب امرأة من الأنصار في شيء فاقشعر من ذلك، وقال : ما كان النساء هكذا. قالت : بلى. وقد كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه فاحتزم ثوبه، فخرج إلى حفصة، فقال لها : أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم، ولو أعلم أنك تكره ما فعلت، فلما بلغ عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر نساءه قال : رغم أنف حفصة.
٩١٠- ابن كثير : قال ابن جرير : حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب عن مالك عن زيد بن أسلم قال : قال لها : أنت علي حرام والله لا أطؤك. (٢)
١ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/١٨٤٥. وعقب ابن العربي على تفسير مالك قائلا: "وإنما الصحيح أنه كان في العسل". وأنه شربه عند زينب وتظاهرت عليه عائشة وحفصة فيه، وجرى ما جرى، فحلف ألا يشربه، وأسر ذلك، ونزلت الآية في الجميع ينظر: الجامع: ١٨/١٧٩. وقال الألوسي في روح المعاني: وقد نقل عن مالك- في المدونة- عن زيد بن أسلم أنه عليه الصلاة والسلام أعطى الكفارة في تحريمه أم ولده حيث حلف أن لا يقربها": م١٠ ج٢٨/١٤٨..
٢ - تفسير القرآن العظيم: ٤/٣٨٧.
.
٢ - تفسير القرآن العظيم: ٤/٣٨٧.
.