إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿لم تحرم﴾ أصاب النبي عليه السلام من مارية في بيت حفصة، وقد خرجت إلى أبيها، فلما علمت عتبت، فقال حرمتها علي. وقيل إنه كان في يوم عائشة، وكانت وحفصة متصافيتين، فأخبرت عائشة، وكان قال لها : لا تخبرها فطلق حفصة، واعتزل النساء شهرا وحرم مارية (١) وقيل : حرم شراب عسل كان يشربه عند زينب بنت جحش فأنكرت ذلك عائشة وحفصة وقالتا : إنا نشم منك ريح المغافير (٢) وهي بقلة متغيرة – فحرم ذلك الشراب (٣).
١ أخرج ذلك ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ١٥٧ عن ابن عباس، وأورده السيوطي في الدر المنثور ج ٨ ص٢١٤، ٢١٥ وزاد نسبته لابن المنذر، وابن سعد، وابن مردويه..
٢ المغافير: شيء شبيه بالصمغ فيه حلاوة. قاله أبو عبيد. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٣٠٥..
٣ أخرج ذلك البخاري في صحيحه ج ٦ ص ٦٨ عن عبيد بن عمير، في كتاب التفسير، تفسير سورة التحريم، ومسلم في صحيحه ج ٢ ص ١١٠٠، في كتاب الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق..
٢ المغافير: شيء شبيه بالصمغ فيه حلاوة. قاله أبو عبيد. انظر تفسير ابن الجوزي ج ٨ ص ٣٠٥..
٣ أخرج ذلك البخاري في صحيحه ج ٦ ص ٦٨ عن عبيد بن عمير، في كتاب التفسير، تفسير سورة التحريم، ومسلم في صحيحه ج ٢ ص ١١٠٠، في كتاب الطلاق باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق..