تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
[ وقوله :] ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ قال كثير من المفسرين : هي حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها، أسر لها النبي ﷺ حديثًا، وأمر أن لا تخبر به أحدًا، فحدثت به عائشة رضي الله عنهما، وأخبره الله بذلك الخبر الذي أذاعته، فعرفها ﷺ، ببعض ما قالت، وأعرض عن بعضه، كرمًا منه ﷺ، وحلمًا، ف ﴿قَالَتِ﴾ له :﴿مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا﴾ الخبر الذي لم يخرج منا ؟ ﴿قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ﴾ الذي لا تخفى عليه خافية، يعلم السر وأخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى