الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَ أَسَرَّ النبي إلى بَعْضِ أزواجه﴾ يعني حَفْصَةَ ﴿حَدِيثاً﴾ قال الجمهورُ الحديثُ هو قولُهُ في أمر ماريةَ، وقال آخرونَ : بلْ هو قولُه : إنَّمَا شَرِبْتُ عَسَلاً.
وقوله تعالى :﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ المَعْنَى مَعَ شَدِّ الراءِ : أعْلَمَ بِهِ وأَنَّب عليه ﴿وأعْرَض عن بعض﴾ أي : تَكُرُّماً وَحَيَاءً وحُسْنَ عشرةٍ، قال الحسن : ما اسْتَقْصَى كريمٌ قط.
وقوله تعالى :﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ المَعْنَى مَعَ شَدِّ الراءِ : أعْلَمَ بِهِ وأَنَّب عليه ﴿وأعْرَض عن بعض﴾ أي : تَكُرُّماً وَحَيَاءً وحُسْنَ عشرةٍ، قال الحسن : ما اسْتَقْصَى كريمٌ قط.