تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألهاكم التكاثر﴾
حدثنا أبي، حدثنا زكريا بن يحيى الوقار المصري، حدثني خالد بن عبد الدائم، عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه قال : قال رسول الله ﷺ :﴿ألهاكم التكاثر﴾ عن الطاعة، ﴿حتى زرتم المقابر﴾ حتى يأتيكم الموت.
عن سعيد بن هلال رضي الله عنه قال : كان أصحاب رسول الله ﷺ يسمون ﴿ألهاكم التكاثر﴾ المغيرة.
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة قال : صالح بن حيان، حدثني عن ابن بريدة في قوله :﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال : نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار، في بني حارثة وبني الحارث، تفاخروا وتكاثروا، فقالت إحداهما : فيكم مثل فلان بن فلان وفلان ؟ وقال الآخرون مثل ذلك، تفاخروا بالإحياء، ثم قالوا : انطلقوا بنا إلى القبور، فجعلت إحدى الطائفتين تقول : فيكم مثل فلان ؟ يشيرون إلى القبر، ومثل فلان ؟ وفعل الآخرون مثل ذلك، فأنزل الله ﴿ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر﴾ لقد كان لكم فيما رأيتم عبرة وشغل.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا حكام بن سلم الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن الحجاج عن المنهال، عن زر بن حبيش، عن علي قال : ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ﴿ألهاكم التكاثر : حتى زرتم المقابر﴾.
حدثنا أبي، حدثنا سلمة بن داود العرضي، حدثنا أبو المليح الرقي، عن ميمون بن مهران قال : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فقرأ ﴿ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر﴾ فلبث هنيهة فقال : يا ميمون، ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بد من أن يرجع إلى منزله.
عن قتادة رضي الله عنه ﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال : قالوا : نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، فألهاكم ذلك حتى ماتوا ضلالا.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال : نزلت في اليهود.
عن عمر بن عبد العزيز أنه قرأ :﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾ ثم قال : ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بد من أن يرجع إلى منزله.
حدثنا أبي، حدثنا زكريا بن يحيى الوقار المصري، حدثني خالد بن عبد الدائم، عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه قال : قال رسول الله ﷺ :﴿ألهاكم التكاثر﴾ عن الطاعة، ﴿حتى زرتم المقابر﴾ حتى يأتيكم الموت.
عن سعيد بن هلال رضي الله عنه قال : كان أصحاب رسول الله ﷺ يسمون ﴿ألهاكم التكاثر﴾ المغيرة.
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة قال : صالح بن حيان، حدثني عن ابن بريدة في قوله :﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال : نزلت في قبيلتين من قبائل الأنصار، في بني حارثة وبني الحارث، تفاخروا وتكاثروا، فقالت إحداهما : فيكم مثل فلان بن فلان وفلان ؟ وقال الآخرون مثل ذلك، تفاخروا بالإحياء، ثم قالوا : انطلقوا بنا إلى القبور، فجعلت إحدى الطائفتين تقول : فيكم مثل فلان ؟ يشيرون إلى القبر، ومثل فلان ؟ وفعل الآخرون مثل ذلك، فأنزل الله ﴿ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر﴾ لقد كان لكم فيما رأيتم عبرة وشغل.
حدثنا أبو زرعة، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا حكام بن سلم الرازي، عن عمرو بن أبي قيس، عن الحجاج عن المنهال، عن زر بن حبيش، عن علي قال : ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ﴿ألهاكم التكاثر : حتى زرتم المقابر﴾.
حدثنا أبي، حدثنا سلمة بن داود العرضي، حدثنا أبو المليح الرقي، عن ميمون بن مهران قال : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فقرأ ﴿ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر﴾ فلبث هنيهة فقال : يا ميمون، ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بد من أن يرجع إلى منزله.
عن قتادة رضي الله عنه ﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال : قالوا : نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، فألهاكم ذلك حتى ماتوا ضلالا.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال : نزلت في اليهود.
عن عمر بن عبد العزيز أنه قرأ :﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾ ثم قال : ما أرى المقابر إلا زيارة، وما للزائر بد من أن يرجع إلى منزله.