التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ألهاكم﴾ أي ألهكم في اللهو، وهو الباطل من الأمور، وما لا يعد فائدة معتبرة، وشغلكم عن طاعة الله، وما ينجيكم من سخطه، ﴿التَّكاثر﴾ التباهي والتفاخر بكثرة المال والجاه والعدد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى