التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
قوله - سبحانه - :﴿أَلْهَاكُمُ﴾ من اللهو، وهو الغفلة عن مواطن الخير، والانشغال عما هو نافع.
والتكاثر : التباري والتباهي بالكثرة فى شيء مرغوب فيه كالمال والجاه.
أي : شغلكم - أيها الناس - التباهي والتفاخر بكثرة الأموال والأولاد والعشيرة، كما ألهاكم حب الدنيا عن القيام بما كلفناكم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى