بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ألهاكم التكاثر﴾ قال الكلبي : نزلت في حَيَّيْن من العرب أحدهما بنو عبد مناف والآخر بنو سهم، تفاخرا في الكثرة، فكثرتهم بنو عبد مناف، فقال بنو سهم : إن البغي والقتال قد أهلكنا، فعدوا أحيانا وأحياكم وأمواتنا وأمواتكم، ففعلوا فكثرتهم بنو سهم، فنزل ( أَلْهَاكُمُ التكاثر ) يعني : شغلكم وأذهلكم التفاخر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى