النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألْهاكُم التّكاثُرُ﴾ في ﴿ألهاكم﴾ وجهان :
أحدهما : شغلكم.
الثاني : أنساكم، ومعناه ألهاكم عن طاعة ربكم، وشغلكم عن عبادة خالقكم.
وفي ﴿التكاثر﴾ ثلاثة أقاويل :
أحدها : التكاثر بالمال والأولاد، قاله الحسن.
الثاني : التفاخر بالعشائر والقبائل، قاله قتادة.
الثالث : التشاغل بالمعاش والتجارة، قاله الضحاك(١).
١ لا مانع أن تكون الأقوال الثلاثة معا مقصودة، فالمال والأولاد والعشيرة والتجارة كلها مما يتكاثر الناس فيه ويشغلهم عن طاعة الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى