التفسير الشامل — أمير عبد العزيز عن الكتاب قوله :﴿لترونّ الجحيم﴾ وهذا وعيد آخر، وجواب القسم محذوف، وهو لتوكيد الوعيد. أي لترون جهنم يوم القيامة،