البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم قال :﴿لترون الجحيم﴾ : والظاهر أن هذه الرؤية هي رؤية الورود، كما قال تعالى :﴿وإن منكم إلا واردها﴾ ولا تكون رؤية عند الدخول، فيكون الخطاب للكفار لأنه قال بعد ذلك :﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾.