غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿لترون﴾ بضم التاء من الإراءة مجهولاً : ابن عامر وعلي.
أما تكرار رؤية الجحيم فقيل : إن الأول رؤيتها من بعيد، كما قال ﴿إذا رأتهم من مكان بعيد﴾ [الفرقان: ١٢]، والثاني رؤيتها من قريب إذا وصلوا إلى شفيرها. وقيل : الأولى عند الورود، والثانية بعد الدخول، وأورد قوله ﴿ثم لتسئلن﴾ فيها، فإن السؤال قبل الدخول. وقيل : التثنية للتكرير، والمراد تتابع الرؤية واتصالها، فكأنه قيل لهم : إن كنتم اليوم شاكين فيها فسترونها رؤية دائمة متصلة، فيجوز أن يكون قوله ﴿علم اليقين﴾ متعلقاً بالرؤيتين جميعاً، ويجوز أن يكون متعلقاً بالثانية ؛ لأن علمهم بها وبأحوالها وآلامها يزداد شيئاً فشيئاً حتى يصير الخبر عيناً. ومعنى علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين قد مر في آخر " الواقعة ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿التكاثر﴾ ه لا ﴿المقابر﴾ ه ك لأن ﴿كلاً﴾ بمعنى حقاً، وقد يحمل على الردع عن التكاثر ﴿سوف تعلمون﴾ ه لا ﴿سوف تعلمون﴾ ه ﴿اليقين﴾ ه ط لأن جواب " لو " محذوف، وقوله ﴿لترون﴾ جواب قسم ﴿الجحيم﴾ ه لا ﴿اليقين﴾ ه ﴿النعيم﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى