الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
ثم أخْبَرَ تعالى الناسَ أنَّهُم يَرَوْنَ الجحيمَ، وقال ابن عباس : هذا خطابٌ للمشركينَ، والمَعْنَى على هذا التأويلِ : أنها رؤيةُ دخولٍ وصَلْيٍ ؛ وَهُوَ عينُ اليقينِ لَهُم، وقال آخرونَ : الخطابُ للناسِ كلِّهم، فهي كقوله تعالى :﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] فالمعنى أنّ الجميعَ يَرَاها ؛ ويجوزُ النَّاجِي، وَيَتَكَرْدَسُ فيها الكافرُ. ( ص ) :﴿لَتَرَوُنَّ﴾ ابن عامر والكسائي بضم التاء، والباقون بفتحها، انتهى.