النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿لَتَروُنَّ الجَحيمَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن هذا خطاب للكفار الذين وجبت لهم النار.
الثاني : أنه عام، فالكافر هي له دار والمؤمن يمر على صراطها.
روى زيد بن أسلم عن أبيه قال : قال رسول الله ﷺ :" يرفع الصراط وسط جهنم، فناج مسلّم، ومكدوس في نار جهنم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى