تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ أي : كيف يخطر هذا ببالكم، وأين عزبت عنكم أذهانكم ؟ حتى جعلتم الحق الذي هو في أعلى درجات الصدق بمنزلة الكذب، الذي هو أنزل ما يكون [ وأرذل ] وأسفل الباطل ؟ هل هذا إلا من انقلاب الحقائق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى