التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة، ببيان أن مشيئته - تعالى - هى النافذة، فقال :﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ العالمين﴾.
أى : وما تشاءون الاستقامة أو غيرها، إلا إذا شاءها وأرادها الله - تعالى - رب العالمين، إذ مشيئة الله - تعالى - هى النافذة، أما مشيئتكم فلا وزن لها إلا إذا أذنت بها مشيئته - تعالى -.
فالمقصود من الآية الكريمة بيان أن كل مشيئة لا قيمة لها ولا وزن.. إلا إذا أيدتها مشيئة الله - عز وجل -.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى