الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين )
أي : وما تشاءون –أيها الناس-/ الاستقامة على الحق إلا أن يشاء الله ذلك لكم (١).
وقيل :( معناه ) (٢) وما تشاءون شيئا من الطاعة والمعصية، إلا أن يشاء الله رب العالمين ذلك منكم، ولو شاء لحال بينكم وبين ما تشاءون. وهذا قول أهل السنة : كل طاعة ومعصية بمشيئة الله كانتا.
وروي أنه لما [ نزل ] (٣) قوله :( لمن شاء منكم أن يستقيم )، قال أبو جهل : ذلك إلينا، إن شئنا (٤) استقمنا وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله :( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) (٥). وفي الكلام معنى التهدد والوعيد.
أي : وما تشاءون –أيها الناس-/ الاستقامة على الحق إلا أن يشاء الله ذلك لكم (١).
وقيل :( معناه ) (٢) وما تشاءون شيئا من الطاعة والمعصية، إلا أن يشاء الله رب العالمين ذلك منكم، ولو شاء لحال بينكم وبين ما تشاءون. وهذا قول أهل السنة : كل طاعة ومعصية بمشيئة الله كانتا.
وروي أنه لما [ نزل ] (٣) قوله :( لمن شاء منكم أن يستقيم )، قال أبو جهل : ذلك إلينا، إن شئنا (٤) استقمنا وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله :( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) (٥). وفي الكلام معنى التهدد والوعيد.
١ انظر: المصدر السابق..
٢ ساقط من ث..
٣ في جميع النسخ: نزلت..
٤ أ: أنشأنا..
٥ هي رواية سليمان بن موسى في جامع البيان ٣٠/٨٤ وأسباب النزول للواحدي، ص: ٢٩٨ وتفسير ابن كثير ٤/٥١٢-٥١٣ ولباب النقول: ٢٢٧ حيث ذكره أيضاً من رواية أبي هريرة وابن مخيمرة..
٢ ساقط من ث..
٣ في جميع النسخ: نزلت..
٤ أ: أنشأنا..
٥ هي رواية سليمان بن موسى في جامع البيان ٣٠/٨٤ وأسباب النزول للواحدي، ص: ٢٩٨ وتفسير ابن كثير ٤/٥١٢-٥١٣ ولباب النقول: ٢٢٧ حيث ذكره أيضاً من رواية أبي هريرة وابن مخيمرة..