إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا تشاؤون﴾ أي الاستقامةَ مشيئةَ مستتبعةَ لها في وقتٍ من الأوقاتِ ﴿إِلا أَن يَشَاء الله﴾ أي إلا وقتَ أنْ يشاءَ الله تعالَى تلكَ المشيئةَ أي المستتبِعة للاستقامةِ فإن مشيئتَكُم لا تستتبعُها بدون مشيئةِ الله تعالى لها ﴿رَب العالمين﴾ مالكُ الخلقِ ومربيهم أجمعينَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى