لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
فقال تعالى :﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ أعلمهم الله أن المشيئة في التوفيق للاستقامة إليه، وأنهم لا يقدرون على ذلك إلا بمشيئة الله، وتوفيقه، وفيه إعلام أن أحداً لا يعمل خيراً إلا بتوفيق الله تعالى ؛ ولا شراً إلا بخذلانه، ومشيئته والله تعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى