النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وما تشاؤون إلا أن يشاءَ اللهُ ربُّ العالَمين﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : وما تشاؤون الاستقامة على الحق إلا أن يشاء الله لكم.
الثاني : وما تشاؤون الهداية إلا أن يشاء الله بتوفيقه(١).
وقيل إن سبب نزول هذه الآية أنه لما نزل قوله تعالى :
﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قال أبو جهل : ذلك إلينا إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله تعالى :﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله ربّ العالمين﴾.
أحدها : وما تشاؤون الاستقامة على الحق إلا أن يشاء الله لكم.
الثاني : وما تشاؤون الهداية إلا أن يشاء الله بتوفيقه(١).
وقيل إن سبب نزول هذه الآية أنه لما نزل قوله تعالى :
﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قال أبو جهل : ذلك إلينا إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله تعالى :﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله ربّ العالمين﴾.
١ لم يذكر الوجه الثالث، إلا إذا اعتبرنا ما ذكره من سبب النزول وجها ثالثا..