الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قوله تعالى (١) :( فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف )[ ٢ ] إلى قوله :( من أمره يسرا ).
أي : فإذا بلغ المطلقات اللواتي في العدة آخر عدتهن، فأمسكوهن برجعة ترجعونها (٢) إن أردتم ذلك.
ومعنى :( بمعروف ) أي : راجعوهن بمعروف، وذلك إعطاؤها الحقوق التي أوجب الله لها عليهم من النفقة والكسوة والسكنى (٣) وحسن الصحبة.
- ( أو فارقوهن... )[ ٢ ].
أي : اتركوهن حتى تنقضي عدتهن فيملكن (٤) أنفسهن (٥). ومعنى( بمعروف... )[ ٢ ].
( أي ) (٦) " :[ بإيفائها (٧) ما لها ] (٨) من بقية الصداق والمتعة. قال الضحاك :( فإذا بلغن أجهلن ) إذا انقضت عدتها قبل أن تغتسل من الحيضة الثالثة، أو ثلاثة أشهر، إن لم يكن يحضن، فراجع إن شئت قبل أن تنقضي (٩) العدة [ وأمسكها ] (١٠)
بمعروف، أي : يحسن الصحبة والقيام عليها ( أو فارقوهن ) أي : دعوهن حتى تنقضي العدة ) (١١) بالطهر الثالث أو تمام الثلاثة أشهر ( بمعروف ) ( أن ) (١٢) يعطيها مهرها إن كان لها (١٣).
- ثم قال تعالى :( وأشهدوا ذوي عدل منكم... )[ ٢ )
أي أشهدوا-إذا راجعتموهن (١٤) - ذوي عدل (١٥). وهما من (١٦) يرضى دينه وأمانته (١٧).
قال ابن عباس : يشهد (١٨) عدلين عند الطلاق (١٩) وعند المراجعة، وقاله السدي (٢٠).
والإشهاد عند [ أكثر ] (٢١) الفقهاء على الندب (٢٢)، وكذلك أكثر ما جاء في القرآن من الأمر بالإشهاد.
قال ابن المسيب :( [ ذوي ] (٢٣) عدل ) :[ ذوي ] (٢٤) عقل وفهم (٢٥).
ثم قال :( وأقيموا الشهادة لله... ).
أي : اشهدوا بالحق (٢٦).
وإذا جامع أو [ قبَّل ] (٢٧) يريد به الرجعة فهو رجعة عند مالك. وكذلك إن [ تكلم ] (٢٨) بالرجعة ونيته الرجعة فهي رجعة (٢٩).
ثم قال تعالى :( ذلك يوعظ به من كان يومن بالله واليوم الاخر ) [ ٢ ].
أي هذا ( الذي ) (٣٠) عرفتم به من أمر الطلاق عظة لمن يؤمن بالله واليوم الآخر فيتبعه ويعمل به (٣١).
ثم قال تعالى :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) (٣٢) [ ٢ ].
أي : ومن يخف الله فيعمل بما أمره به ويجتنب ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجا، وذلك أنه [ يعرفه ] (٣٣) أن ما قضاه عليه فلا بد أن يكون (٣٤).
وقيل : المعنى : ومن يتق الله فيما أمره به ( من هذا (٣٥) الطلاق، يجعل له مخرجا إن ابتغت نفسه رد المطلقة بعد انقضاء العدة فيحل له أن يخطبها ويتزوجها. ومن لم يتق الله فيما أمره به ) (٣٦) ويطلق ثلاثا، لا يجعل له مخرجا إن ابتغتها (٣٧) نفسه (٣٨)، فلا يحل له أن يخطبها، ولا يتزوجها إلا بعد زوج. هذا قول (٣٩) علي بن أبي طالب (٤٠) - رضي الله عنه- والشعبي (٤١).
وقيل : هو على العموم (٤٢)، ( أي : و ) (٤٣) من يتق الله في أمره ونهيه يجعل له مخرجا في كل أموره فيرزقه (٤٤) من حيث لا يحتسب، /( أي ) (٤٥) :[ ويسبب ] (٤٦) له أسباب الرزق من حيث لا يشعر ولا يعلم.
وعن ابن عباس :( يجعل له مخرجا ) ينجيه ( من كل كرب ) (٤٧) في الدنيا والآخرة (٤٨).
قال الربيع (٤٩) :( يجعل له مخرجا ) منكل أمر ضاق على الناس.
وروي أن هذه الآية (٥٠) نزلت في عرف بن مالك الأشجعي كان له ابن (٥١) قد أسره المشركون، فكان يشكو إلى النبي ﷺ ابنه وحاله، فكان النبي يأمره بالصبر [ ويقول له : إن الله سيجعل له مخرجا ] (٥٢). فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى [ انفلت ] (٥٣) ابنه من [ أيدي ] (٥٤) المشركين، [ فمر بغنم ] (٥٥) من أغنام العدو، [ فاستاقها ] (٥٦) [ وجاء بها ] (٥٧) إليه (٥٨) فنزلت ) ومن يتق الله ) الآية (٥٩).
قال (٦٠) ابن مسعود :[ المخرج ] (٦١) أن يعلم أن الله هو الذي يعطيه ويمنعه (٦٢).
أي : فإذا بلغ المطلقات اللواتي في العدة آخر عدتهن، فأمسكوهن برجعة ترجعونها (٢) إن أردتم ذلك.
ومعنى :( بمعروف ) أي : راجعوهن بمعروف، وذلك إعطاؤها الحقوق التي أوجب الله لها عليهم من النفقة والكسوة والسكنى (٣) وحسن الصحبة.
- ( أو فارقوهن... )[ ٢ ].
أي : اتركوهن حتى تنقضي عدتهن فيملكن (٤) أنفسهن (٥). ومعنى( بمعروف... )[ ٢ ].
( أي ) (٦) " :[ بإيفائها (٧) ما لها ] (٨) من بقية الصداق والمتعة. قال الضحاك :( فإذا بلغن أجهلن ) إذا انقضت عدتها قبل أن تغتسل من الحيضة الثالثة، أو ثلاثة أشهر، إن لم يكن يحضن، فراجع إن شئت قبل أن تنقضي (٩) العدة [ وأمسكها ] (١٠)
بمعروف، أي : يحسن الصحبة والقيام عليها ( أو فارقوهن ) أي : دعوهن حتى تنقضي العدة ) (١١) بالطهر الثالث أو تمام الثلاثة أشهر ( بمعروف ) ( أن ) (١٢) يعطيها مهرها إن كان لها (١٣).
- ثم قال تعالى :( وأشهدوا ذوي عدل منكم... )[ ٢ )
أي أشهدوا-إذا راجعتموهن (١٤) - ذوي عدل (١٥). وهما من (١٦) يرضى دينه وأمانته (١٧).
قال ابن عباس : يشهد (١٨) عدلين عند الطلاق (١٩) وعند المراجعة، وقاله السدي (٢٠).
والإشهاد عند [ أكثر ] (٢١) الفقهاء على الندب (٢٢)، وكذلك أكثر ما جاء في القرآن من الأمر بالإشهاد.
قال ابن المسيب :( [ ذوي ] (٢٣) عدل ) :[ ذوي ] (٢٤) عقل وفهم (٢٥).
ثم قال :( وأقيموا الشهادة لله... ).
أي : اشهدوا بالحق (٢٦).
وإذا جامع أو [ قبَّل ] (٢٧) يريد به الرجعة فهو رجعة عند مالك. وكذلك إن [ تكلم ] (٢٨) بالرجعة ونيته الرجعة فهي رجعة (٢٩).
ثم قال تعالى :( ذلك يوعظ به من كان يومن بالله واليوم الاخر ) [ ٢ ].
أي هذا ( الذي ) (٣٠) عرفتم به من أمر الطلاق عظة لمن يؤمن بالله واليوم الآخر فيتبعه ويعمل به (٣١).
ثم قال تعالى :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) (٣٢) [ ٢ ].
أي : ومن يخف الله فيعمل بما أمره به ويجتنب ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجا، وذلك أنه [ يعرفه ] (٣٣) أن ما قضاه عليه فلا بد أن يكون (٣٤).
وقيل : المعنى : ومن يتق الله فيما أمره به ( من هذا (٣٥) الطلاق، يجعل له مخرجا إن ابتغت نفسه رد المطلقة بعد انقضاء العدة فيحل له أن يخطبها ويتزوجها. ومن لم يتق الله فيما أمره به ) (٣٦) ويطلق ثلاثا، لا يجعل له مخرجا إن ابتغتها (٣٧) نفسه (٣٨)، فلا يحل له أن يخطبها، ولا يتزوجها إلا بعد زوج. هذا قول (٣٩) علي بن أبي طالب (٤٠) - رضي الله عنه- والشعبي (٤١).
وقيل : هو على العموم (٤٢)، ( أي : و ) (٤٣) من يتق الله في أمره ونهيه يجعل له مخرجا في كل أموره فيرزقه (٤٤) من حيث لا يحتسب، /( أي ) (٤٥) :[ ويسبب ] (٤٦) له أسباب الرزق من حيث لا يشعر ولا يعلم.
وعن ابن عباس :( يجعل له مخرجا ) ينجيه ( من كل كرب ) (٤٧) في الدنيا والآخرة (٤٨).
قال الربيع (٤٩) :( يجعل له مخرجا ) منكل أمر ضاق على الناس.
وروي أن هذه الآية (٥٠) نزلت في عرف بن مالك الأشجعي كان له ابن (٥١) قد أسره المشركون، فكان يشكو إلى النبي ﷺ ابنه وحاله، فكان النبي يأمره بالصبر [ ويقول له : إن الله سيجعل له مخرجا ] (٥٢). فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى [ انفلت ] (٥٣) ابنه من [ أيدي ] (٥٤) المشركين، [ فمر بغنم ] (٥٥) من أغنام العدو، [ فاستاقها ] (٥٦) [ وجاء بها ] (٥٧) إليه (٥٨) فنزلت ) ومن يتق الله ) الآية (٥٩).
قال (٦٠) ابن مسعود :[ المخرج ] (٦١) أن يعلم أن الله هو الذي يعطيه ويمنعه (٦٢).
١ - ث: ثم قال تعالى..
٢ - ث، أ: تراجعهن. وكذا هي في جامع البيان ٢٨/١٣٦..
٣ - أ، ث: المسكن.
٤ - ث: فليملكن..
٥ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٦..
٦ - ساقط من ث..
٧ - أ: بإعطائها..
٨ - م: فان نفا طفها ملاهما( كذا)..
٩ - ث: تقضي..
١٠ - م: وأمسكوها..
١١ - ما بين قوسين( وأمسكها- العدة) ساقط من ث..
١٢ - ساقط من ث..
١٣ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٦..
١٤ - أ: أرجعتموهن..
١٥ - ث: ذوي عدل منكم..
١٦ - ث: وهما مما..
١٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٦..
١٨ - أ: ليشهد..
١٩ - أ: عند الطلاق عدلين.
٢٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٧ وحكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤٠٥ أيضا عن عطاء، وأخرج أبو داود في سننه في كتاب الطلاق ح: ٢٠٢٥ عن عمران بن حصين أنه" سئل عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها ولم يشهد على طلاقها ولا على رجعتها، فقال: طلقت لغير سنة، أشهد على طلاقها وعلى رجعتها ولا تعد". وهذا لفظ أبي داود..
٢١ - م: كثر..
٢٢ - انظر: المقدمات١/٥٤٨ والمغني ٨/٤٣٨ وتفسير القرطبي١٨/١٥٨ ونيل الأوطار٧/٤٣-٤٤..
٢٣ - م: ذوا..
٢٤ - م: ذوا..
٢٥ - انظر: جامع البيان٤/١٠١..
٢٦ - انظر: إعراب النحاس٤/٤٥٠..
٢٧ - م: قيل..
٢٨ - م: تلام..
٢٩ - انظر: بداية المجتهد٢/٦٤. وتفسير القرطبي١٨/١٥٨..
٣٠ - ساقط من ث..
٣١ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٧..
٣٢ - في ث زيادة( ويرزقه من حيث لا يحتسب...)..
٣٣ - م: وعرفه..
٣٤ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٧..
٣٥ - ث: هذه..
٣٦ - ما بين قوسين (من هذا- أمره به) ساقط من أ..
٣٧ - ث: تبعتها..
٣٨ - أ: لنفسه..
٣٩ - أ: هذا معنى قول..
٤٠ - انظر: إعراب النحاس٤/٤٥١ قال:" وهذا قول صحيح عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-، وابن عباس بالأسانيد التي لا تدفع". ثم حكاه عن"أهل التفسير"وانظر: الأحكام لابن الفرس٣/٥٥٥..
٤١ - انظر: المعالم٧/١٠٩ وحكاه أيضا عن عكرمة والضحاك. وانظر: أيضا تفسير الماوردي وتفسير الرازي٣٠/٣٤.
والشعبي هو عامر بن شراحيل، أبو عمرو الكوفي، من كبار التابعين، ومناقبه كثيرة، روى عن أبي هريرة وعائشة، وعنه ابن سيرين والأعمش، وأخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي، وأخذها عنه محمد ابن أبي ليلى(ت: ١٠٥هـ، وقيل: ١٠٣هـ). انظر: التقريب ١/٣٨٧ والغاية لابن االجزري ١/٣٥٠ وطبقات الحفاظ: ٣٢..
٤٢ - حكاه القرطبي في تفسيره ١٨/١٦٠ عن ابن مسعود ومسروق..
٤٣ - ساقط من أ..
٤٤ - ث: ويرزقه..
٤٥ - ساقط من ث..
٤٦ - م: وسبب..
٤٧ - ساقط من أ..
٤٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٨ وتفسير ابن كثير ٤/٤٠٥ والدر ٨/١٩٥-١٩٦..
٤٩ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٨ والمعالم٧/١٠٩ وابن كثير ٤/٤٠٥ والربيع هنا هو الربيع بن خيثم، أبو يزيد الكوفي، تابعي جليل اشتهر بالزهد وكثرة العبادة قال له عبد الله بن مسعود:" لو رآك محمد ﷺ لأحبك"..... توفي في زمن ابن زياد قبل: ٩٠هـ. انظر: طبقات ابن خياط: ١٤١. وصفة الصفوة٣/٥٩ والغاية لابن الجزري١/٢٨٣..
٥٠ - ث: الايت أ: وروي أنها..
٥١ - اسمه سالم في تفسير القرطبي ١٨/١٦٠..
٥٢ - أ: ويقول له إن الله سيجعل لك مخرجا. م: ويقول: إن الله سيجعل له مخرجا..
٥٣ – م: نفلت.
٥٤ - م: ايد..
٥٥ - م: فمن بعتم تصحيف..
٥٦ - م، ث: واستاقها..
٥٧ - م: وجائعا. ث: وجابها..
٥٨ - أ: إلى أبيه..
٥٩ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٨-١٣٩ حيث أخرجه عن السدي فيما يحكيه عن غيره، وعن سالم بن أبي الجعد من قوله، وانظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٠٦..
٦٠ - أ: وقال..
٦١ - م: الخرج..
٦٢ - أ: الله هو الذي يعطيه هو الذي يمنعه، ث: الله هو الذي يعطيه وهو الذي يمنعه. وانظر: قوله في جامع البيان٢٨/١٣٨ وتفسير ابن كثير ٤/٤٠٥ وحكاه عن مسروق أيضا..
٢ - ث، أ: تراجعهن. وكذا هي في جامع البيان ٢٨/١٣٦..
٣ - أ، ث: المسكن.
٤ - ث: فليملكن..
٥ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٦..
٦ - ساقط من ث..
٧ - أ: بإعطائها..
٨ - م: فان نفا طفها ملاهما( كذا)..
٩ - ث: تقضي..
١٠ - م: وأمسكوها..
١١ - ما بين قوسين( وأمسكها- العدة) ساقط من ث..
١٢ - ساقط من ث..
١٣ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٦..
١٤ - أ: أرجعتموهن..
١٥ - ث: ذوي عدل منكم..
١٦ - ث: وهما مما..
١٧ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٦..
١٨ - أ: ليشهد..
١٩ - أ: عند الطلاق عدلين.
٢٠ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٧ وحكاه ابن كثير في تفسيره: ٤/٤٠٥ أيضا عن عطاء، وأخرج أبو داود في سننه في كتاب الطلاق ح: ٢٠٢٥ عن عمران بن حصين أنه" سئل عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها ولم يشهد على طلاقها ولا على رجعتها، فقال: طلقت لغير سنة، أشهد على طلاقها وعلى رجعتها ولا تعد". وهذا لفظ أبي داود..
٢١ - م: كثر..
٢٢ - انظر: المقدمات١/٥٤٨ والمغني ٨/٤٣٨ وتفسير القرطبي١٨/١٥٨ ونيل الأوطار٧/٤٣-٤٤..
٢٣ - م: ذوا..
٢٤ - م: ذوا..
٢٥ - انظر: جامع البيان٤/١٠١..
٢٦ - انظر: إعراب النحاس٤/٤٥٠..
٢٧ - م: قيل..
٢٨ - م: تلام..
٢٩ - انظر: بداية المجتهد٢/٦٤. وتفسير القرطبي١٨/١٥٨..
٣٠ - ساقط من ث..
٣١ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٧..
٣٢ - في ث زيادة( ويرزقه من حيث لا يحتسب...)..
٣٣ - م: وعرفه..
٣٤ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٧..
٣٥ - ث: هذه..
٣٦ - ما بين قوسين (من هذا- أمره به) ساقط من أ..
٣٧ - ث: تبعتها..
٣٨ - أ: لنفسه..
٣٩ - أ: هذا معنى قول..
٤٠ - انظر: إعراب النحاس٤/٤٥١ قال:" وهذا قول صحيح عن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-، وابن عباس بالأسانيد التي لا تدفع". ثم حكاه عن"أهل التفسير"وانظر: الأحكام لابن الفرس٣/٥٥٥..
٤١ - انظر: المعالم٧/١٠٩ وحكاه أيضا عن عكرمة والضحاك. وانظر: أيضا تفسير الماوردي وتفسير الرازي٣٠/٣٤.
والشعبي هو عامر بن شراحيل، أبو عمرو الكوفي، من كبار التابعين، ومناقبه كثيرة، روى عن أبي هريرة وعائشة، وعنه ابن سيرين والأعمش، وأخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمي، وأخذها عنه محمد ابن أبي ليلى(ت: ١٠٥هـ، وقيل: ١٠٣هـ). انظر: التقريب ١/٣٨٧ والغاية لابن االجزري ١/٣٥٠ وطبقات الحفاظ: ٣٢..
٤٢ - حكاه القرطبي في تفسيره ١٨/١٦٠ عن ابن مسعود ومسروق..
٤٣ - ساقط من أ..
٤٤ - ث: ويرزقه..
٤٥ - ساقط من ث..
٤٦ - م: وسبب..
٤٧ - ساقط من أ..
٤٨ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٨ وتفسير ابن كثير ٤/٤٠٥ والدر ٨/١٩٥-١٩٦..
٤٩ - انظر: جامع البيان ٢٨/١٣٨ والمعالم٧/١٠٩ وابن كثير ٤/٤٠٥ والربيع هنا هو الربيع بن خيثم، أبو يزيد الكوفي، تابعي جليل اشتهر بالزهد وكثرة العبادة قال له عبد الله بن مسعود:" لو رآك محمد ﷺ لأحبك"..... توفي في زمن ابن زياد قبل: ٩٠هـ. انظر: طبقات ابن خياط: ١٤١. وصفة الصفوة٣/٥٩ والغاية لابن الجزري١/٢٨٣..
٥٠ - ث: الايت أ: وروي أنها..
٥١ - اسمه سالم في تفسير القرطبي ١٨/١٦٠..
٥٢ - أ: ويقول له إن الله سيجعل لك مخرجا. م: ويقول: إن الله سيجعل له مخرجا..
٥٣ – م: نفلت.
٥٤ - م: ايد..
٥٥ - م: فمن بعتم تصحيف..
٥٦ - م، ث: واستاقها..
٥٧ - م: وجائعا. ث: وجابها..
٥٨ - أ: إلى أبيه..
٥٩ - انظر: جامع البيان٢٨/١٣٨-١٣٩ حيث أخرجه عن السدي فيما يحكيه عن غيره، وعن سالم بن أبي الجعد من قوله، وانظر: تفسير ابن كثير ٤/٤٠٦..
٦٠ - أ: وقال..
٦١ - م: الخرج..
٦٢ - أ: الله هو الذي يعطيه هو الذي يمنعه، ث: الله هو الذي يعطيه وهو الذي يمنعه. وانظر: قوله في جامع البيان٢٨/١٣٨ وتفسير ابن كثير ٤/٤٠٥ وحكاه عن مسروق أيضا..