لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
لم يقل : ومَنْ يتوكل على الله فتوكُّلُه حَسْبُه، بل قال :﴿فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ؛ أي فاللَّهُ حَسْبُه أي كافيه.
﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾.
إذا سَبَقَ له شيءٌ من التقدير فلا محالةَ يكون، وبتَوَكُّله لا يتغير المقدور ولا يستأخر، ولكنَّ التوكَّل بنيانه على أنْ يكون العبدُ مُرَوَّحَ القلب غيرَ كارهٍ. . . وهذا من أَجَلِّ النِّعم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى