كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَأِيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ﴾ ؛ أي وكم مِن أهلِ بَلدَةٍ عَتَوا من أمرِ ربهم ورُسلهِ ؛ أي جاوَزُوا الحدَّ في المعصيةِ، ﴿فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً﴾ ؛ فجازَيناهم في الآخرةِ جَزاءً شديداً على كلِّ صغيرةٍ وكبيرة، ﴿وَعَذَّبْنَاهَا﴾ ؛ وعذبنَاهُم في الدنيا، ﴿عَذَاباً نُّكْراً﴾ ؛ أي عَذاباً خَارجاً عن العادةِ لم يَعهَدُوا مثلَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى