التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وختمت سورة " الطلاق " بالإشارة إلى عاقبة المكذبين، ﴿وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا٨ فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا٩﴾، وبدعوة المؤمنين إلى تقوى الله والعمل الصالح، ﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ وبوصف ما ينتظر الفريق الأول من العقاب، ﴿أعد الله لهم عذابا شديدا... ١٠﴾، وما ينتظر الفريق الثاني من الثواب، ﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا١١﴾، وبتذكير المؤمنين بقدرة الله الواسعة وعلمه المحيط بكل شيء، ﴿لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما١٢﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى