غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿بالغ أمره﴾ بالإضافة : حفص. الآخرون : بالتنوين والنصب ﴿وجدكم﴾ بكسر الواو : روح. ﴿ندخله﴾ بالنون : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل.
ثم هدد من خالف الأحكام المذكورة بأحوال الأمم السابقة. والحساب الشديد أي بالاستقصاء والمناقشة، والعذاب النكر أي المنكر الفظيع. يحتمل أن يراد بهما حساب الدنيا وعذابها وهو إحصاء صغائرهم وكبائرهم في ديوان الحفظة وما أصاب كل قوم من الصيحة ونحوها عاجلاً، وأن يراد عذاب الآخرة وحسابها. ولفظ الماضي لتحقق الوقوع مثل ﴿وسيق﴾ [الزمر: ٧٢] ﴿ونادى﴾ [الأعراف: ٣٨].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿العدة﴾ ج تعظيماً لأمر الاتقاء ﴿ربكم﴾ ط لاتصال المعنى مع عدم العاطف ﴿مبينة﴾ ج ﴿وتلك حدود الله﴾ ط ﴿نفسه﴾ ط ﴿أمراً﴾ ه ﴿لله﴾ ط ﴿الآخر﴾ ط ﴿مخرجاً﴾ لا ﴿لا يحتسب﴾ ط ﴿حسبه﴾ ط ﴿أمره﴾ ط ﴿قدراً﴾ ه ﴿أشهر﴾ لا للعطف أي واللائي لم يحضن كذلك ﴿لم يحضن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ط ﴿إليكم﴾ ط ﴿أجراً﴾ ه ﴿عليهن﴾ ط ﴿حملهن﴾ ط ﴿أجورهن﴾ ط ﴿بمعروف﴾ ك ﴿أخرى﴾ ه ط ﴿من سعته﴾ ط ﴿آتاه الله﴾ ط ﴿يسراً﴾ ه ﴿نكراً﴾ ه ﴿خسراً﴾ ه ﴿الألباب﴾ ه ز والوصل هاهنا والوقف على ﴿آمنوا﴾ أجوز من العكس ﴿ذكراً﴾ ه لأن ما بعده بدل أو غيره كما يجيء ﴿إلى النور﴾ ط ﴿أبداً﴾ ط ﴿رزقاً﴾ ه ﴿مثلهن﴾ ط ﴿علماً﴾ ه.
ثم هدد من خالف الأحكام المذكورة بأحوال الأمم السابقة. والحساب الشديد أي بالاستقصاء والمناقشة، والعذاب النكر أي المنكر الفظيع. يحتمل أن يراد بهما حساب الدنيا وعذابها وهو إحصاء صغائرهم وكبائرهم في ديوان الحفظة وما أصاب كل قوم من الصيحة ونحوها عاجلاً، وأن يراد عذاب الآخرة وحسابها. ولفظ الماضي لتحقق الوقوع مثل ﴿وسيق﴾ [الزمر: ٧٢] ﴿ونادى﴾ [الأعراف: ٣٨].