زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَكَأَيّن﴾ أي : وكم ﴿مّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبّهَا وَرُسُلِهِ﴾ أي : عن أمر رسله. والمعنى : عتا أهلها. قال ابن زيد : عتت، أي : كفرت، وتركت أمر ربها، فلم تقبله. وفي باقي الآية قولان :
أحدهما : أن فيها تقديما، وتأخيرا. والمعنى : عذبناها عذاب نكرا في الدنيا بالجوع، والسيف، والبلايا، وحسبناها حسابا شديدا في الآخرة، قاله ابن عباس، والفراء في آخرين.
والثاني : أنها على نظمها، والمعنى : حاسبناها بعملها في الدنيا، فجازيناها بالعذاب على مقدار عملها، فذلك قوله تعالى :﴿وعذبناها﴾ فجعل المجازاة بالعذاب محاسبة. والحساب الشديد : الذي لا عفو فيه، والنكر : المنكر.
أحدهما : أن فيها تقديما، وتأخيرا. والمعنى : عذبناها عذاب نكرا في الدنيا بالجوع، والسيف، والبلايا، وحسبناها حسابا شديدا في الآخرة، قاله ابن عباس، والفراء في آخرين.
والثاني : أنها على نظمها، والمعنى : حاسبناها بعملها في الدنيا، فجازيناها بالعذاب على مقدار عملها، فذلك قوله تعالى :﴿وعذبناها﴾ فجعل المجازاة بالعذاب محاسبة. والحساب الشديد : الذي لا عفو فيه، والنكر : المنكر.