إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَكَأَين من قَرْيَةٍ﴾ أي كثيرٌ من أهلِ قريةٍ ﴿عَتَتْ﴾ أي أعرضتْ ﴿عَنْ أَمْرِ رَبّهَا وَرُسُلِهِ﴾ بالعُتوِّ والتمردِ والعنادِ ﴿فحاسبناها حِسَاباً شَدِيداً﴾ بالاستقصاءِ والتنفيرِ والمناقشةِ في كلِّ نقيرٍ وقِطْميرٍ ﴿وعذبناها عَذَاباً نُكْراً﴾ أي مُنكراً عظيماً. وقُرِئَ نكراً، والمرادُ حسابُ الآخرةِ وعذابُها، والتعبيرُ عنهما بلفظِ الماضِي للدلالةِ على تحققِهِما كما في قولِه تعالَى :﴿وَنَادَى أصحاب الجنة﴾[ سورة الأعراف، الآية ٤٤ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى