الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله :﴿والسماء والطارق﴾ قال : أقسم ربك بالطارق وكل شيء طرقك بالليل فهو طارق.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس ﴿والسماء والطارق﴾ فقال :﴿وما أدراك ما الطارق﴾ فقلت :﴿فلا أقسم بالخنس﴾ [التكوير: ١٥] فقال :﴿الجواري الكنس﴾ [التكوير: ١٥] فقلت :﴿والمحصنات من النساء﴾ [النساء: ٢٤] فقال :﴿إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: ٢٤] فقلت : ما هذا ؟ فقال : ما أعلم منها إلا ما تسمع.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿والسماء والطارق﴾ قال : وما يطرق فيها ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : كل نفس عليها حفظة من الملائكة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس في قوله :﴿النجم الثاقب﴾ قال : النجم المضيء ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : إلا عليها حافظ.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿والسماء والطارق﴾ قال : النجم يخفى بالنهار ويبدو بالليل ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : حفظ كل نفس عمله وأجله ورزقه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ﴿والسماء والطارق﴾ قال : هو ظهور النجم بالليل، يقول : يطرقك بالليل ﴿النجم الثاقب﴾ قال : المضيء ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : ما كل نفس إلا عليها حافظ. قال : وهم حفظة يحفظون عملك ورزقك وأجلك، فإذا توفيته يا ابن آدم قبضت إلى ربك.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿النجم الثاقب﴾ قال : الذي يتوهج.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال :﴿النجم الثاقب﴾ الثريا.
وأخرج ابن المنذر عن خصيف ﴿النجم الثاقب﴾ قال : مم يثقب من يسترق السمع.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ مثقلة منصوبة اللام.
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس ﴿والسماء والطارق﴾ فقال :﴿وما أدراك ما الطارق﴾ فقلت :﴿فلا أقسم بالخنس﴾ [التكوير: ١٥] فقال :﴿الجواري الكنس﴾ [التكوير: ١٥] فقلت :﴿والمحصنات من النساء﴾ [النساء: ٢٤] فقال :﴿إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: ٢٤] فقلت : ما هذا ؟ فقال : ما أعلم منها إلا ما تسمع.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿والسماء والطارق﴾ قال : وما يطرق فيها ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : كل نفس عليها حفظة من الملائكة.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس في قوله :﴿النجم الثاقب﴾ قال : النجم المضيء ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : إلا عليها حافظ.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج ﴿والسماء والطارق﴾ قال : النجم يخفى بالنهار ويبدو بالليل ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : حفظ كل نفس عمله وأجله ورزقه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ﴿والسماء والطارق﴾ قال : هو ظهور النجم بالليل، يقول : يطرقك بالليل ﴿النجم الثاقب﴾ قال : المضيء ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ قال : ما كل نفس إلا عليها حافظ. قال : وهم حفظة يحفظون عملك ورزقك وأجلك، فإذا توفيته يا ابن آدم قبضت إلى ربك.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ﴿النجم الثاقب﴾ قال : الذي يتوهج.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال :﴿النجم الثاقب﴾ الثريا.
وأخرج ابن المنذر عن خصيف ﴿النجم الثاقب﴾ قال : مم يثقب من يسترق السمع.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ مثقلة منصوبة اللام.