معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل :﴿وَالسَّماء وَالطَّارِقِ﴾.
الطارق : النجم ؛ لأنه يطلع بالليل، وما أتاك ليلا فهو طارق، ثم فسره فقال :
﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ والثاقب : المضيء، والعرب تقول : أثقب نارك للموقِد، ويقال : إن الثاقب : هو النجم الذي يقال له : زحل، والثاقب : الذي قد ارتفع على النجوم. والعرب تقول للطائر إذا لحق ببطن السماء ارتفاعا : قد ثقّب. كل ذلك جاء في التفسير.
قوله عز وجل :﴿وَالسَّماء وَالطَّارِقِ﴾.
الطارق : النجم ؛ لأنه يطلع بالليل، وما أتاك ليلا فهو طارق، ثم فسره فقال :
﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ والثاقب : المضيء، والعرب تقول : أثقب نارك للموقِد، ويقال : إن الثاقب : هو النجم الذي يقال له : زحل، والثاقب : الذي قد ارتفع على النجوم. والعرب تقول للطائر إذا لحق ببطن السماء ارتفاعا : قد ثقّب. كل ذلك جاء في التفسير.