تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
طَرَق طَرْقا وطروقا : أتاهم ليلا، وطَرَقَ النجم طروقا : طلع ليلا.
لقد أقسَم الله تعالى في مطلع هذه السورة بالسماء ونجومها اللامعة المضيئة، أنّ النفوسَ لم تُترك سُدى، ولن تبقى مهمَلة، بل تكفَّل بها مَنْ يحفظها ويحصي أعمالَها، وهو اللهُ تعالى.
وفي هذه تسليةٌ للرسول الكريم وأصحابِه، ووعيدٌ للكافرين الجاحدين.
﴿والسمآء والطارق﴾
أُقسِم بالسماء وبالنجم الطالع ليلا. ولقد أقسَم الله تعالى بالسماء والشمس وبالقمر والليل، لأن في أحوالِها وأشكالها وسَيْرِها ومطالِعها ومغاربها عجائبَ وأيَّ عجائب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى