صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿والسماء والطارق﴾ أقسم الله بالسماء وبالطارق. والمراد به هنا : النجم البادي بالليل، وأصله : الآتي ليلا ؛ لأنه في الأكثر يجد الأبواب مغلقة فيطرقها ؛ ثم اتسع فيه فأطلق على كل ما يأتي ليلا، ومنه النجم الطالع بالليل. وفي الإقسام بهما تفخيم لشأنهما ؛ لدلالتهما في عظم الشكل، وبداعة الصنع – على عظيم قدرته تعالى.