التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والسماء والطارق ١ وما أدراك ما الطارق ٢ النجم الثاقب ٣ إن كل نفس لما عليها حافظ﴾.
أقسم الله بالسماء وبالطارق وهي الكواكب التي تطرق الليل فتطلع فيه، وفي النهار تختفي. وهو من الطروق أي الدق. وقد سمي الليل طارقا، وقيل : قد يكون الطروق نهارا. ومنه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " أعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى