الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
سورة الطارق
قوله تعالى ﴿والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق﴾ قال : طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار.
ثم بيّن الله تعالى ﴿ما الطارق﴾، بأنه ﴿النجم الثاقب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى