البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
طرق يطرق طروقاً : أتى ليلاً، قال امرؤ القيس :
ومثلك حبلى قد طرقت ومرضعاً-
وأصله الضرب، لأن الطارق يطرق الباب، ومنه المطرقة : وهي المبيعة، واتسع فيه فكل ما جاء بليل يسمى طارقاً، ويقال : أطرق فلان : أمسك عن الكلام، وأطرق بعينيه : رمى بهما نحو الأرض.
﴿والسماء﴾ : هي المعروفة، قاله الجمهور.
وقيل : السماء هنا المطر، ﴿والطارق﴾ : هو الآتي ليلاً، أي يظهر بالليل.
وقيل : لأنه يطرق الجني، أي يصكه، من طرقت الباب إذا ضربته ليفتح لك.
أتى بالطارق مقسماً به، وهي صفة مشتركة بين النجم الثاقب وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى