بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والسماء والطارق﴾ قال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس رضي الله عنهم عن قوله :﴿والسماء والطارق﴾ فقال :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطارق النجم الثاقب﴾ وسكت فقلت له : مالك ؟ فقال : والله ما أعلم منها، إلا ما أعلم ربي. يعني : تفسير الآية ما ذكر في هذه الآية، وهو قوله :﴿النجم الثاقب﴾. يعني : هو الطارق. وروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما في رواية أخرى. ﴿والسماء والطارق﴾ قال :" الطارق الكواكب التي تطرق في الليل، وتخفى في النهار ".