غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
التفسير : إنه سبحانه أكثر في كتابه الكريم الأقسام بالسماويات لأن أحوالها في مطالعها ومغاربها ومسيراتها عجيبة. أما الطارق فهو كل ما ينزل بالليل ولهذا جاء في الحديث التعوّذ من طوارق الليل. وذكر طروق الخيال في أشعار العرب كثير لأن تلك الحالة تحصل في الأغلب ليلاً، وقد نهى رسول الله ﷺ أن يأتي الرجل أهله طروقاً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿الطارق﴾ ه لا ﴿الطارق﴾ ه ك ﴿الثاقب﴾ ه ك ﴿حافظ﴾ ه ط ﴿مم خلق﴾ ه ط للفصل بين الاستخبار والإخبار ﴿دافق﴾ ه لا ﴿والترائب﴾ ه ط ﴿لقادر﴾ ه ك بناء على أن الظرف مفعول " اذكر " ومن جعل ﴿يوم﴾ ظرفاً للرجع وهو أولى لم يقف. ﴿السرائر﴾ ه لا ﴿ولا ناصر﴾ ه ط ﴿الرجع﴾ ه ﴿الصدع﴾ ه ك ﴿فصل﴾ ه ك ﴿بالهزل﴾ ه ط ﴿كيداً﴾ ه لا ﴿كيداً﴾ ج ه ﴿رويداً﴾ ه.