زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ﴾ قال ابن قتيبة : الطارق : النجم، سمي بذلك، لأنه يطرق، أي : يطلع ليلا، وكل من أتاك ليلا، فقد طرقك. ومنه قول هند ابنة عتبة :
نحن بنات طارق *** نمشي على النمارق
تريد : إن أبانا نجم في شرفه وعلوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى